مؤسسة آل البيت ( ع )

132

مجلة تراثنا

وذكر ووعظ ، فقال ما شاء الله أن يقول ) ( 17 ) . وفي ( مجمع الزوائد ) : ( فوالله ما من شئ يكون إلى يوم الساعة إلا قد أخبرنا به يومئذ ، ثم قال : أيها الناس . . . ) ( 18 ) . فأين النص الكامل لتلك الخطبة ؟ ! وإذا كان قد أخبر صلى الله عليه وآله وسلم بكل شئ يكون إلى يوم الساعة ، وبين وظيفة الأمة ، فما الذي حملهم على إخفائه عن الأمة ؟ ! لقد حرموا الأمة من هدي الرسول وتعاليمه وإرشاداته ، بدلا من أن ينقلوها ويكونوا دعاة إليها وناشرين لها . . وإن الذي حملهم على كتم خطبة النبي هذه هو ما حملهم على كتم كثير من الحقائق ! وإن الذي منعهم من نقلها هو نفس ما منعهم من أن يقربوا إليه دواة وقرطاسا ليكتب للأمة كتابا لن يضلوا بعده ! * قال السيد : ( 4 - والصحاح الحاكمة بوجوب التمسك بالثقلين متواترة ، وطرقها عن بضع وعشرين صحابيا متضافرة ، وقد صدع بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مواقف له شتى : تارة يوم غدير خم كما سمعت ، وتارة يوم عرفة في حجة الوداع ، وتارة بعد انصرافه من الطائف ، ومرة على منبره في المدينة ، وأخرى في حجرته المباركة في مرضه والحجرة غاصة بأصحابه ، إذ قال : أيها الناس يوشك أن أقبض . . . ) . قال في الهامش : ( راجعه في أواخر الفصل 2 من الباب 9 من الصواعق

--> ( 17 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 109 . ( 18 ) مجمع الزوائد 9 / 105 وقد وثق رجاله .